Sport.Ta4a.Us المكتبة الرياضية > كرة الطائرة > دراسة مقارنة لبعض المتغيرات الفسيولوجية والبايوكيميائية بعد الجهد بين مراكز اللعب المختلفة في الكرة الطائرة دراسة مقارنة لبعض المتغيرات الفسيولوجية والبايوكيميائية بعد الجهد بين مراكز اللعب المختلفة في الكرة الطائرة
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
دراسة مقارنة لبعض المتغيرات الفسيولوجية والبايوكيميائية بعد الجهد بين مراكز اللعب المختلفة في الكرة الطائرةأ. م. د. اسعد عدنان عزيز م. د. عمار مثنى علي جواد كاظم العراق. جامعة القادسية. كلية التربية الرياضية
الملخص ان التطور الكبير الذي يحصل اليوم لمختلف المستويات الرياضية هو نتيجة ما تفسره لنا البحوث والدارسات العلمية في مجال التربية الرياضية لما تحتاج كل لعبة رياضية من متطلبات تميزها عن غيرها وان تلك المتطلبات متنوعة منها بدنية وفسيولوجية ونفسية وميكانيكية وكلا حسب تخصصه ففي مجال الكرة الطائرة نلاحظ من الضروري لمدربي الفرق الرياضية معرفة متطلباتها وما تحتاج من تطوير في عناصر اللياقة البدنية من خلال تطور وتكيف الأجهزة الوظيفية العاملة وبالتالي حدوث تغيرات بايوكيميائية مصاحبة للجهد المبذول أثناء التدريب والمنافسات حتى لا يكون هناك تركيز على جانب دون الأخر خصوصا المتطلبات الفسيولوجية ونظام الطاقة الذي تعمل علية في لعبة الكرة الطائرة كون مراكزها مختلفة منها (لاعب الضارب العالي والمعد والليبرو واللاعب السوبر والسريع" وبما إن تلك المراكز تختلف بمهاراتها فأنها تختلف بمتطلباتها البدنية وبالتالي هناك فرق في تدريبها حسب كل مركز لعب وهذا ما يؤثر على تكيفاتها الوظيفية وأما مشكلة البحث تتلخص في ان بعض المدربين في الكرة الطائرة لا يركز في تدريباته على مراكز اللعب ويكون التدريب السائد هو التدريب الجماعي وهذا يؤثر سلبا على اداء لاعبي الكرة الطائرة مما يؤثر على التكيفات الحاصلة للاعبين حسب نظام الطاقة السائد في اللعبة أما الغرض من الدارسة التعرف على الفروق لبعض المتغيرات الفسيولوجية والبايوكيميائية بعد الجهد البدني اللاهوائي بين مراكز اللعب المختلفة (لاعب الضرب الساحق واللاعب المعد واللاعب الليبرو" في الكرة الطائرة، بنما من اهم الاستنتاجات هو أن مركز لاعب الضرب الساحق هو أكثر المراكز انخفاضا في مستوى النبض وعدد مرات التنفس وتركيز حامض اللاكتيك بعد الجهد مقارنة ببقية المراكز الأخرى وهذا يدل على التكيف الحاصل لخصوصية التدريب. الكلمات المفتاحية: دارسة مقارنة، الفسيولوجية، البايوكيميائية، الكرة الطائرة
Comparative study for some physiological and biochemical variables after efforts exerted among the different playing positions in volleyball
M.P. Asad Adnan Aziz A.P. Amar Muthana Ali Jawad Kadhim Iraq. Alqadisiyah University. Faculty of Physical Education
Abstract The great development occurring among the different sports levels is a result of the interpretation of scientific researches and studies in the field of physical education as each sports game needs requirements distinguishing it from others; those requirements are different, including the physical, physiological, psychological, and mechanical requirements according to the specialization as in the field of volleyball, it is noted that it is necessary that the sports teams’ coaches know their requirements and what is needed to be developed, such as fitness through developing and adapting the working functional devices, consequently, there will be biochemical changes coming along with the exerted effort during training and contests so that there will be no focus on one side over others, especially the physiological requirements and the energy system working on the game of volleyball as their positions are different (spiking and serving player, Libero or the sweeper, and the super volleyball shots players" Those different positions have different skills; therefore, their physical requirements are different and there is a difference in training them based on the playing position and this affects their functional adaptations. The research problem is that some coaches in volleyball do not focus in their training sessions on the playing positions and the common training is the collective training and this negatively affects the performance of the volleyball players, which affects the adaptation among the plays based on the prevailing energy system in the game. The aim of the study was to identify the differences of some physiological and biochemical variables after Anaerobic physical effort in the different playing positions (the spiking player, the server, and the sweeper" in volleyball. Among the most important conclusions was the position of the spiking player is the lowest position in the pulse beating rate, the numbers of breathing, and the concentration of the lactic acid after effort compared to the rest of the other positions and that indicates to the adaptation occurring in the special training. Keywords: Comparative study, physiological, biochemical, volleyball.
تعد دارسة الجوانب الفسيولوجية من الدارسات المهمة والصعبة حيث من خلالها يتم معرفة إلية عمل الأجهزة الوظيفية والتغيرات البايوكيميائية في جسم الرياضي وما هي العوامل المؤثرة على هذه الأجهزة والتغيرات وتعتبر مهمة جداً للعاملين في مجال التربية الرياضية لأنها تعطي وصفا وتفسيرا للتغيرات الناتجة عن أداء التدريب الرياضي ولتحسين استجابات الجسم المختلفة واكتشاف القدرات البدنية والخصائص الفسيولوجية وان التطورات الكبير الذي يحصل اليوم لمختلف المستويات الرياضية هو نتيجة ما تفسره لنا البحوث والدارسات العلمية في مجال التربية الرياضية لما تحتاج كل لعبة رياضية من متطلبات تميزها عن غيرها وان تلك المتطلبات متنوعة منها بدنية وفسيولوجية ونفسية وميكانيكية وكلا حسب تخصصه ففي مجال الكرة الطائرة نلاحظ من الضروري لمدربي الفرق الرياضية معرفة متطلباتها وما تحتاج من تطوير في عناصر اللياقة البدنية من خلال تطور وتكيف الأجهزة الوظيفية العاملة وبالتالي حدوث تغيرات بايوكيميائية مصاحبة للجهد المبذول أثناء التدريب والمنافسات حتى لا يكون هناك تركيز على جانب دون الأخر خصوصا المتطلبات الفسيولوجية ونظام الطاقة الذي تعمل علية في لعبة الكرة الطائرة كون مراكزها مختلفة منها "لاعبي الضارب واللاعب المعد واللاعب الليبرو" وبما إن تلك المراكز تختلف بمهاراتها فأنها تختلف بمتطلباتها البدنية وبالتالي هناك فرق في تدريبها حسب كل مركز لعب وهذا ما يؤثر على تكيفاتها الوظيفية وبالتالي يكون اختلاف في بعض متغيراتها الفسيولوجية والبايوكيميائية بعد الجهد واثناء الراحة ومن هنا جاءت اهمية البحث. أما مشكلة البحث تتلخص في ان بعض المدربين في الكرة الطائرة لا يركز في تدريباته على مراكز اللعب ويكون التدريب السائد هو التدريب الجماعي وهذا يؤثر سلبا على اداء لاعبي الكرة الطائرة مما يؤثر على التكيفات الحاصلة للاعبين حسب نظام الطاقة السائد في اللعبة. ويهدف البحث الى التعرف على الفروق لبعض المتغيرات الفسيولوجية والبايوكيميائية بعد الجهد البدني اللاهوائي بين مراكز اللعب المختلفة "لاعب الضرب الساحق واللاعب المعد واللاعب الليبرو" في الكرة الطائرة.
2-1 عينة البحث: أن طبيعة المشكلة والأهداف والإجراءات التي يستخدمها الباحث جميعها هي التي تحدد مجتمع وعينة البحث التي سيختارها وعلية فقد تم تحديد مجتمع البحث وهم لاعبوا اندية الفرات الاوسط بالكرة الطائرة لدوري الدرجة الاولى للموسم 2013-2014 وهي أندية "السنية، المهناوية، القاسم، الهاشمية" وعددهم 42 لاعباً وتم اختيار 29 لاعبا وهم يشكلون 69% من مجتمع البحث وبواقع 14 لاعب ضرب ساحق و8 لاعبين ليبرو و7 لاعبين معدين وتم تقسيمهم حسب الجدول التالي : الجدول "1" يبين افراد عينة البحث
2-2 تصميم الدارسة : أستخدم الباحثون التصميم التجريبي لثلاث مجموعات مختلفة تمثل مراكز اللعب المختلفة في الكرة الطائرة وهي "لاعب الضرب الساحق واللاعب المعد واللاعب الليبرو" أذ يتم أخذ القياسات بعد الجهد البدني للمتغيرات الفسيولوجية والبايوكيميائية ويتم المقارنة بينها لكل متغير. 2-3 المتغيرات المدروسة :
هدف الاختبار/ قياس القدرة اللاهوائية اللاكتيكية لمدة 60/ثا الاجهزة والادوات/ مقعد أو صندوق ارتفاعه 40 سم ساعة توقيت الكترونية ميزان طبي لقياس الوزن، آلة حاسبة. مواصفات الأداء / يقف المختبر مواجهاً بالجانب للصندوق أو المقعد, كما يتم وضع احـد القـدمين على الصندوق "الرجل التي يفضلها المختبر" بينما تكون الرجل الاخـرى مـرة علـى الأرض. وعنـد الاشارة ببدء التوقيت يبدأ اللاعب برفـع الرجـل الحـرة ووضـعها بجانـب الرجـل التـي فـوق الصـندوق وتكرار هذا الاداء بإيقاع عدتين واحد اثنان "واحـد اعلـى – اثنـان اسـفل" ويجـب علـى المختبـر أن يؤدي اكبر عدد من الخطوات خلال 60/ثا ولا تحسب الخطوة اذا قام المختبر بشد الجذع للأمـام أو ثني الرجل الحرة. طريقـة التسـجيل / تحسـب المختبـر عـدد الخطـوات التـي يؤديهـا خـلال 60/ثـا هـي زمـن الاداء ويتم حساب السعة اللاهوائية اللاكتيكية عن طريق المعادلة: السعة الهوائية = وزن الجسم × (40 سم × عدد الخطوات 60/ثا) × 1.33 ثا ووحدة القياس هي كغم / م.د ولحساب السعة اللاهوائية اللاكتيكية بوحدات القدرة الحقيقة بالواط فأنه يتم قسمة الناتج على 6.12 كغم. م. د، إذ إن كل واط واحد يساوي 6.12 كغم. م. د.
الهدف من القياس: قياس معدل النبض وضغط الدم الواطي والعالي بعد الجهد البدني الأدوات: جهاز رسغي إنكليزي لقياس معدل النبض وضغط الدم الواطي والعالي مواصفات القياس: يتم القياس من وضع الجلوس على كرسي مريح قريب من ملعب الكرة الطائرة، ويقاس معدل النبض بعد الجهد الخاص لكل مركز "لاعب الضرب الساحق واللاعب المعد واللاعب الليبرو" وكذلك الضغط في مستويين، الضغط الانقباضي حيث ينقبض القلب ويدفع بالدم إلى الشاريين، والضغط الانبساطي حين يسترخي القلب بعد الانقباض، ويجب توحيد الذارع في القياس لضمان دقة الاختبار. إذ يكون القياس بلف الجهاز حول ذارع اليسار.
الهدف من الاختبار: حساب عدد مرات التنفس . الأدوات: سماعة طبية، كرسي لجلوس اللاعب . وصف الاختبار: يجلس اللاعب على كرسي ثم يقوم المختبر بوضع سماعة طبية على الجزء الأسفل للحجاب الحاجز لحساب عدد مرات التنفس في الدقيقة الواحدة بعد الجهد البدني للاختبار القدرة اللاهوائية اللاكتيكية.
بعد نهاية الجهد البدني لاختبار القدرة اللاهوائية اللاكتيكية بفترة 5 دقائق يتم سحب دم شعيري من اصبع السبابة بواسطة جهاز "LACTIC PROMETER" لاستخراج تركيز حامض الاكتيك في الدم بعد الجهد. 2-5 التجربة الرئيسية : تم اجراء التجربة الرئيسية أبتداءا من تاريخ 1/8/2014 ولغاية 4/8/2014 أي لمدة اربعة ايام بحيث يكون هناك يوم لكل نادي مخصص لاجراء الاختبارات والقياسات اذ تم اجراء جميع الاختبارات والقياس أبتداءا من الساعة الثالثة عصرا ولجميع الأندية وفي القاعات المخصصة لكل نادي في محافظته وتم اجراء الاختبار لكل لاعب وحسب كل مركز "لاعب الضرب الساحق واللاعب المعد واللاعب الليبرو" من خلال تعريض كل لاعب للجهد البدني لاختبار القدرة اللاهوائية اللاكتيكية وبعد اجراء الاختبار مباشرة يتم أخذ قياسات معدل النبض وضغط الدم الواطي والعالي بينما يتم أخذ قياس تركيز حامض اللاكتيك بعد الجهد بخمس دقائق. ومن ثم قام بتفرغ نتائجج الاختبارات والقياسات بقوائم خاصة قام أعدادها الباحثون ليتم معالجتها احصائيا وحسب ما تم شرحة في قياس النبض وضغط الدم وعدد مرات التنفس وتركيز حامض اللاكتيك.
3-1 عرض نتائج الاوساط الحسابية والانحرافات المعيارية للمتغيرات الفسيولوجية والبايوكيميائية بعد الجهد. الجدول "2" يبين الاوساط الحسابية والانحرافات المعيارية للمتغيرات الفسيولوجية والبايوكيميائية بعد الجهد قيد البحث
الجدول "3" يبين نتائج تحليل التباين لبعض المتغيرات البايوكيميائية والفسيولوجية بين مراكز اللعب المختلفة في الكرة الطائرة
* معنوي من خلال الجدول "3" تبين أن هناك فروق بين مراكز اللعب في الكرة الطائرة في متغيرات "النبض، وعدد مرات التنفس، وتركيز حامض اللاكتيك في الدم" أذ كانت قيمة ف المحسوبة على التوالي "8.609 ، 6.720 ، 4.058" وهي قيمة معنوية من خلال قيم مستوى الدلالة وهي على التوالي "0.002 ، 0.004 ، 0.012" اما بقية المؤشرات "ضغط الدم العالي والواطي" لم تظهر أي فروق باستخدام تحليل التباين وللتعرف على الفروق المعنوية بين مراكز اللعب في الكرة الطائرة في متغيرات "النبض، عدد مرات التنفس، تركيز حامض اللاكتيك" استخدم الباحث قانون LSD أقل فرق معنوي وكما في الجدول "4" الجدول "4" يبين قيمة الفروق في الاوساط الحسابية في متغيرات "النبض، وسرعة التنفس" وقيمة اقل معنوي "L.S.D" لمراكز اللعب في الكرة الطائرة
* معنوي من خلال النتائج في الجدول "4" تبين ان هناك فروق في الاوساط الحسابية لمتغير النبض بين مراكز اللعب المختلفة ولصالح اللاعب الضرب الساحق بينما الفروق في الاوساط الحسابية لمتغير عدد مرات التنفس بين مراكز اللعب المختلفة ولصالح لاعب الضرب الساحق أيضاً. 3-2 مناقشة النتائج : أن النتائج التي ظهرت في الجداول السابقة وكما في الشكل "1" تبين أن هناك فروق معنوية في متغيرات "النبض وعدد مرات التنفس وتركيز حامض اللاكتيك في الدم" بعد الجهد البدني بين مراكز اللعب المختلفة ولصالح الضرب الساحق ويعزو الباحثون سبب هذه الفروق أن تدريبات لاعب الضرب الساحق تتميز بخصوصية تختلف عن بقية اللاعبين لاستخدام تدريبات تتميز بالمهارات الهجومية المختلفة بالإضافة الى المهارات الدفاعية والحركات المستمرة لفترات طويلة أثناء التدريب وفي المنافسات مما جعل هناك عبأ إضافيا مم جعل هناك تكيفات فسيولوجية تميزه عن بقية اللاعبين وهذا ما ظهر في متغيرات النبض وعدد مرات التنفس وهذا ما تؤكده معظم المصادر أن الانخفاض عدد ضربات القلب يعود على التدريب الصحيح والمنظم وحدوث التكيفات الفسيولوجية المناسبة للفعالية "يتأثر معدل القلب في الراحة بالتدريب فنجده أقل لدى الرياضيين المدربين" "أبو العلا أحمد عبد الفتاح، 2003، ص 408" بالإضافة الى ذلك أن أي تدريب منظم يعمل على خفض معدل النبض الى مستوى يتناسب ونوع الفعالية ونظام الطاقة المستخد وهذا كان متأتياً من خلال استخدام تمرينات التي يستخدمها اللاعب الليبرو التي تتميز عن بقية المراكز أذ يؤكد "ريسان خريبط 1991م" "أن من أهم التغيرات الفسيولوجية التي تحدث نتيجة التدريب الرياضي هو انخفاض عدد ضربات القلب" "ريسان خريبط مجيد، 1991 ص 41" أما الفروق لتركيز حامض اللاكتيك في الدم بعد الجهد البدني ظهرت لصالح الضرب الساحق ويمكن ايعاز السبب الى تدريبات الخاصة بهذا المركز تميزها عن بقية المراكز وان الارتفاع في تركيز حامض اللاكتيك عن فتارت الراحة تكون اقل ارتفاعا مقارنة ببقية المراكز نتيجة تلك التدريبات وطبيعة التكيف الحاصل لذلك المركز مما يؤدي على زيادة القدرة على تحمل اللاكتيك الذي يتراكم في عضلاتهم في المنافسات. يجعلهم قادرين على إنهاء المنافسة مع المحافظة على سرعة الأداء والقوة لأطول مدة ممكنة فهذه التكيفات الفسيولوجية تسمح بإنتاج المزيد من الطاقة اللاهوائية ويتم تنمية تحمل اللاكتيك من خلال:
في حين كانت الفروق عشوائية للضغط العالي والواطي بعد الجهد، أذ أن التدريب الرياضي يعمل على رفع مستوى الضغط الانقباضي وخاصة عند الجهد العالي والمرتفع لكن لوجود خاصية التنظيم فأن مستوى الضغط الانقباضي يعود بسرعة الى مستواه الطبيعي لأن عودة الى الحالة الطبيعة من الأمور المهمة لاستمرار الرياضي بأي عمل بدني والا ربما تحدث مضاعفات تؤثر على الحالة الصحية للرياضي وهذه العودة السريعة للضغط الانقباضي من مميزات الرياضيين المدربين جيداً "أن جسم الأنسان يحاول أن ينظم الضغط عن طريق الأعصاب المتصلة بالشاريين وهي الأعصاب القابضة والأعصاب الموسعة" "عايش زيتون، 2002، ص 236-237". بالإضافة الى ذلك فأن الية التنظيم للجسم في عودة الضغط الى وضعة الطبيعي بعد فترة التدريب من خلال وجود مستقبلات حسية لضغط الدم، أذ يؤكد "أبو العلا عبد الفتاح 2003م" "هناك مستقبلات حسية لضغط الدم في الشريان السباتي وشريان الأوردة وهي تسمى مستقبلات الضغط وهي حساسة لأي تغيرات تحدث في ضغط الدم" "أبو العلا أحمد عبد الفتاح، 2003، ص 414". الشكل "1" يوضح الأوساط الحسابية للمتغيرات الفسيولوجية والبايوكيميائية بعد الجهد البدني لمراكز اللعب المختلفة في الكرة الطائرة
من خلال النتائج التي توصل اليها الباحثون أستنتج التالي :
المصادر
العودة إلى الصفحة السابقة - المكتبة الرياضية - www.sport.ta4a.us |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||